عبد الرسول زين الدين
524
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
الدرجة الثالثة ، هو دواء شديد الحرارة ، وشربه خطر عظيم حديد الطعم ، وإذا سحق ونفخ في الانف هيج العطاس ، وإذا شرب منه مقدار ما ينبغي قيأ الانسان جدا . للزكام * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : شكوت إليه الزكام ، فقال : صنع من صنع اللّه ، وجند من جند اللّه ، بعثه اللّه إلى علة في بدنك ليقلعها ، فإذا قلعها فعليك بوزن دانق شونيز ، ونصف دانق كندس ، يدق وينفخ في الانف ، فإنه يذهب بالزكام . وإن أمكنك أن لا تعالجه بشيء فافعل ، فإن فيه منافع كثيرة . ( بحار النوار 92 / 229 ) * * * الكزبرة عن أبي سعيد الخدري قال : أوصى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال : يا علي إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفها حين تجلس وأغسل رجليها وصب الماء من باب دارك إلى أقصى دارك فإنك إذا فعلت ذلك اخرج اللّه من دارك سبعين لونا من الفقر وأدخل فيها سبعين لونا من البركة وأنزل عليك سبعين رحمة ترفرف على رأس العروس حتى تنال بركتها كل زاوية في بيتك وتأمن العروس من الجنون والجذام والبرص أو يصيبها ما دامت في تلك الدار ، وامنع العروس في أسبوعها من الألبان والخل والكزبرة والنفاحة الحامضة من هذه الأربعة الأشياء . فقال علي عليه السّلام : يا رسول اللّه ولأي شيء امنعها هذه الأشياء الأربعة . قال : الرحم تعقم وتبرد من هذه الأربعة الأشياء عن الولد وحصيرة في ناحية البيت خير من امرأة لا تلد ، فقال علي عليه السّلام : يا رسول اللّه فما بال الخل تمنع منها . قال : إذا حاضت على الخل لم تطهر أبدا بتمام ، والكزبرة تثير الحيض في بطنها وتشدد عليها الولادة . والتفاحة الحامضة تقلع حيضها ، فيصير داء عليها ، قال : يا علي لا تجامع امرأتك في أول الشهر ووسطه وآخره ، فان الجنون والجذام والخبل يسرع إليها وإلى ولدها .